كفريات الميرزا

هناك العديد في كتب البهائية والتي فيها عبارات الكفر واضحة للغاية، ولتبيان ذلك سنقوم بأخذ بعضها على فترات

1. میرزا علی محمد فی الصفحة 5 من لوح هیکل الدین فی هامش کتاب بیان العربی یعرٌف نفسه بالذات الالهیة و العالمیة و یقول "إن علیاً (علی محمد) قبل نبیل ذات الله و کینونته".

2. میرزا حسین علی فی الصفحة 229 فی کتاب المبین یُظهر " لا إله الاّ أنا المسجون الفرید". -> بهاء الله!!

البهائية والخروج من رحم البابية

في قرية "نور" محمد نواحي "مازندران" بإيران ولد "حسين علي بن عباس بزرك"، الملقب بالبهاء مؤسس البهائية. كان أبوه موظفا كبيرا في وزارة المالية، ومن أسرة يشغل أبناؤها المناصب المهمة في المصالح والوزارات الحكومية.

لم يتلق "حسين علي" تعليما نظاميا في مدرسة أو معهد، وإنما عهد به أبوه إلى من يعلمه في المنزل، ولما نال قسطا من التعليم اعتمد على نفسه في المطالعة والقراءة، فقرأ كتب الصوفية والشيعة، وشغف بقراءة كتب فرقة الإسماعيلية، وكتب الفلاسفة القدماء، وتأثر بأفكار بعض الأديان الوضعية كالبرهمية، والبوذية والزرادشتية، واشتهر بالقدرة على المناظرة والجدل.

الالتقاء بـ"الباب"

تعريف

التعريف : دين مُخْتَرعٌ، أنشأه وأظهره حسين علي الملقب " البهاء "، والذي ادعى النبوة، وزعم أن شريعة الإسلام قد نسخت بمبعثه.

المؤسسون :
الميرزا حسين علي الملقب "البهاء" ولد في قرية "نور" بنواحي "مازندران" بإيران ، سنة 1233هـ .
التقى البهاء بأحد مدعي النبوة، واسمه " الباب " وأصبح البهاء من أتباعه إلى أن مات، وتنازع هو وأخوه "صبح الأزل" خلافة الباب بعد موته حتى افترقا جسدا وفكرا .

ثم ادعى البهاء النبوة، ولم يكتف بها بل تجاوزها إلى ادعاء الألوهية، وأنه القيوم الذي سيبقى وي





مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

 حيث أن البهائيين قد أعلنوا وبشكل واضح عدائهم غير المسبوق من حيث الإيدولوجيه ضد المسلمين حيث أفتروا على الله الكذب وقاموا بتشويش أفكار الناس بمعتقداتهم السخيفة فقد رأيت أنه من الواجب علي وعلى كل مؤمن بالله محاربة تلك المبادىء الهدامة التي تُرجع الناس الى عبادة الأوثان أو كما فعل السامري في بني إسرائيل.

Syndicate content