مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

 حيث أن البهائيين قد أعلنوا وبشكل واضح عدائهم غير المسبوق من حيث الإيدولوجيه ضد المسلمين حيث أفتروا على الله الكذب وقاموا بتشويش أفكار الناس بمعتقداتهم السخيفة فقد رأيت أنه من الواجب علي وعلى كل مؤمن بالله محاربة تلك المبادىء الهدامة التي تُرجع الناس الى عبادة الأوثان أو كما فعل السامري في بني إسرائيل.

 عزيزي القارىء : لقد قرأت بعض الكتب ولن أدعي بل ولا يستطيع أحد قراءة وإستيعاب كل الكتب البهائية لأنها وبكل بساطة كثيرة متعددة وغير منطقية بل ومتضاربة في الكثير من الأحيان بحيث يصعب الربط لتسلسل الأفكار او الرؤية بوضوح لما يُقصد بهذا الدين اللقيط والذي يدُعي صاحبة أنه من السماء بل وأنتهى به الأمر بتأليه نفسه وهناك روايات تؤكد جنون "حسين علي بن عباس بزرك" وأن أبنه "عباس والملقب بـ عبدالبهاء" قد حبسه حتى لا يرى أتباعه الحال التي آل اليها والده، لأجل هذا ومحاولة متواضعة مني للحيلولة دون أن ينخدع بعض العامة والذين لم يقرأوا كتب البهائية ومنهجها من الوقوع ضحية دين لقيط لا يحمل أي معنى سوى محاولات لتمجيد أشخاص خارجين عن القانون ومطرودين من بلدهم ولا يحملون سوى هلوسات نشروا عن طريقها الخنوع والمجون وكسبوا المال وأرجو أن لا تنطلي معتقداتهم الخفية على المسلمين.

البهائية من الناحية السياسية

فشل المعسكر الشرقي والغربي في التأثير بشكل فاعل على الأمة الإسلامية لتغيير معتقداتهم والتي علّمنا اياها الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فقاموا بدعم أصحاب الفكر المنحرف بشتى الطرق وظهر لنا مُدعي النبوة ولم يكتفي بهلوسته بل يدعي بأنه يحمل رسالة ناسخة للدين الأسلامي ومكملة لها، ولا أعلم لماذا يعتبر البهائيين بأن الدين المسيحي غير مُحرف وكذلك اليهودية وحتى البوذية الزرادشتيه وغيرها بينما يعتبر الدين الإسلامي مُحرف، فنحن نعلم بأن القرأن الكريم ذكر صراحة بأن المسيح عليه الصلاة والتسليم لم يُصلب ولم يُقتل كما قال تعالى

 {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} (157) سورة النساء

 فكيف للبهائية أن تذكر بعدم تحريف الأنجيل الحالي وفي نفس الوقت بعدم تحريف القرأن الكريم - وهناك ديانات اخرى ايضاً تتعارض بشكل كبير مع الإسلام فكيف تكون تلك الديانات من وجهة النظر البهائية صحيحة وغير مُحرفة وبذلك يكون لزاماً أن الأسلام مُحرفاً حتى وأن لم يعترفوا بذلك صراحة.

ذكر العزيز الحكيم في كتابة الحق

{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران

 والأسلام هو الدين الخاتم

 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (3) سورة المائدة

 وعبر هذه الصفحات في موقعنا سنقوم بتسليط الضوء على جوانب من البهائية وأن كان لديكم مواد تود نشرها فيمكنكم مراسلتنا عبر الموقع...

 والله ولي التوفيق

أخوكم في الله أبا عُمر